الامم المتحدة في لبنان تحيي يوم الأغذية العالمي بجو من الإلفة والمرح
٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
في لبنان، إجتمعت العائلات للاحتفال بيوم الأغذية العالمي من خلال يوم مميز يجمع بين الطعام والاستدامة والمرح.
في أحد أيام تشرين الأول المشمسة، اجتمع نحو 60 شخصاً من العائلات وأفراد المجتمع والجهات الشريكة في مركز Nature by Marc Beyrouthy في لبنان للاحتفال بـيوم الأغذية العالمي 2025، وهو يوم مخصص لإبراز قوة الغذاء في دعم الاستدامة والتواصل بين الناس، وإلهام التغيير الإيجابي.
برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني, نُظّم هذا الحدث من قبل منظمة ACT 4 Tomorrow NGO بالتعاون الوثيق مع مركز الأمم المتحدة للإعلامفي بيروت، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبالشراكة مع أربعة من أبرز الطهاة اللبنانيين.
تضمّنت فعالية يوم العائلة أنشطة عملية متنوّعة، منها محطات طبخ مباشر مع الطهاة الذين عرضوا طرقاً مبتكرة لتقليل هدر الطعام من خلال الاستفادة من جميع المكونات المتاحة، وورش عمل تفاعلية حول إعادة التدوير والممارسات المستدامة، وجولات نباتية إرشادية. هذا بالإضافة إلى جلسات توعوية حول التنوع البيولوجي وسبل احترام البيئة. كما شاركت مؤسسات لبنانية صغيرة ومتوسطة الحجم في عرض أفكار ومنتجات تدعم الأنظمة الغذائية المستدامة والاستهلاك المسؤول.
ومن خلال تقليل هدر الطعام، ودعم المنتجين المحليين، واعتماد خيارات مستدامة، تستطيع العائلات أن تلعب دورًا محوريًا في بناء مستقبلٍ آمن غذائيًا.
وقالت بولا سروجيان ، رئيسة منظمة ACT 4 Tomorrow: "يذكّرنا هذا اليوم بأن الغذاء يمتلك قدرة فريدة على جمع الناس حول قيم مشتركة. ومن خلال الوعي والعمل، يمكننا تحويل اختياراتنا اليومية إلى مساهمات حقيقية في تحقيق الاستدامة."
وأضافت نورا اورباح حداد، ممثلة منظمة الفاو في لبنان: "إنه لمِن دواعي سروري الاحتفال باليوم العالمي للغذاء، الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الثمانين لتأسيس الفاو. إنّ هذه الشراكة المتميّزة في تنظيم هذا الحدث توحّد الأطفال والعائلات في رفع الوعي حول هذه القضية المهمة."
ومن جانبها، قالت سينثيا درّوس ، القائمة بأعمال مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت: "يسعدنا الاحتفال بيوم العالمي للغذاء إلى جانب شركاء ملهمين يعملون معاً للحدّ من هدر الطعام والاستفادة بطريقة مُثلى من المنتجات اللبنانية التي يقدّمونها في إطار هذا النشاط. فمن خلال مبادراتٍ كهذه، نحتفي ليس فقط باليوم العالمي للغذاء، بل أيضاً بقوّة المجتمع.
فعندما تتعلّم العائلات وتعمل معاً، تُلهم التغيير نحو ممارسات أكثر استدامة.
تأليف
سينتيا درّوس خوري
مركز الأمم المتحدة للإعلام
القائمة بأعمال مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت