بيان صحفي

هبة يابانية بأكثر من مليوني دولار أميركي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) بهدف إعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط والتي تضررت من انفجار بيروت

٣٠ مارس ٢٠٢١

  • بفضل هبة يابانية بقيمة مليونين دولار أميركي، سيعمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على إعادة تأهيل 10 مبانٍ متصدّعة متعددة الطوابق إضافةً إلى بعض الأماكن والمساحات العامة التي تضررت بفعل انفجار بيروت.

بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على انفجار بيروت، لا يزال العديد من المباني والأماكن العامة والبنية التحتية بحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل . سيساعد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، من خلال التمويل المقدّم  من الحكومة اليابانية، على تحسين الظروف المعيشية  للأسر المهمّشة التي تعيش في أحياء الجميزة ومار مخايل والكرنتينا في بيروت كما وفي منطقة برج حمود. سيعمل المشروع على إعادة تأهيل 10 مبانٍ متصدّعة متعددة الطوابق إضافةً إلى  بعض  الأماكن والمساحات العامة التي تضررت بفعل انفجار بيروت.

بدوره، قال محافظ بيروت القاضي مروان عبود: " إنّ الهبة اليابانية تتوافق ونظرتي إلى الامور منذ اليوم الاول للكارثة، فهي تساعد على حماية الاهالي و تثبيتهم في أرضهم و تحافظ على الهوية الثقافية لمدينة بيروت، وأنا أرحب بكل هبة وجهد مماثل لخدمة أهالي بيروت"

سيرتكز المشروع على التقارير الفنية حول الأضرار التي لحقت بالمباني في كلٌ من مدينتي بيروت وبرج حمود والتي ساهم في إعدادها برنامج (UN-Habitat)  جنبًا إلى جنب مع البلديات المعنية  والجهات الفاعلة الأخرى مباشرةً بعد انفجار بيروت. تشكل هذه التقارير أساساَ لاختيار المباني، بعضها تراثية، والأماكن العامة التي سيتم تأهيلها من قبل المشروع، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمستفيدين المتوقعين.

وحول الموضوع، قال رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني: "إن استعادة تراث المدينة بعد انفجار بيروت سيحدث فرقًا كبيرًا في مجتمعنا. معًا، متحدون، يمكننا إعطاء الأمل لخلق غدٍ أفضل لبيروت من خلال تعزيز المدينة وترميمها بعد الانفجار. كررمكم وتفانيكم يعني الكثير بالنسبة لنا.

وفيما يستمر الوضع الاجتماعي والاقتصادي في لبنان بالتدهور، سيساعد هذا المشروع في التخفيف من آثار الأزمة من خلال تزويد أفراد المجتمع ببدل مالي مقابل العمل بعد اكتساب مهارات البناء وإعادة التأهيل اللازمة من خلال دورات التدريب المهني المصممة خصيصًا للمشروع. وستشارك مجموعات شابة من اللبنانيين واللاجئين السوريين المهمّشين ليتم توظيفهم في أنشطة البناء وإعادة التأهيل، والتي تهدف إلى دعم تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز شعور المجتمع بالإنتماء.

من جهته، قال سفير اليابان في لبنان تاكيشي أوكوبو: "يسعدني للغاية أن أشارك اللبنانيين الأخبار الجيّدة حول إطلاق مشروعٍ مهمٍ بالشراكة مع برنامج (UN-Habitat) إعادة إعمار وتعافي المناطق التي تضرّرت من إنفجار مرفأ بيروت، وهو ما يجسد تعاطفنا العميق مع الأصدقاء والشركاء اللبنانيين خاصةً هؤلاء الذين تأثروا بشدة بالحدث المأساوي. لا يزال الوقت ملائم لتقديم المساعدات بشكلٍ سريع للأشخاص الذين ما زالوا يعانون من نتائج الإنفجار حيث أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي يتدهور بسرعة في البلاد. إن اليابان ملتزمة بشكل كبير بمد يد المساعدة لأولئك الأشخاص الذين يعانون من أوضاع صعبة حيث يعتبرهم "كصديق محتاج".

هذه الشراكة هي جزء من سلسلة المبادرات التي أطلقها أو دعمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان في أعقاب انفجار مرفأ بيروت. ويجدد البرنامج اليوم، من خلال اعتماد مقاربة "إعادة البناء بشكل أفضل"، التزامه بدعم الأشخاص المتضررين وحتى غير المتضررين من الانفجار ضمن الاستجابة الأوسع من المجتمع الإنساني والتنموي والجهود المتضافرة والمنسقة لعائلة الأمم المتحدة في لبنان.

كما قالت مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان تاينا كريستيانسن: "مع انتهاء الاستجابة الإنسانية الطارئة لانفجار بيروت، يعد هذا المشروع حاسمًا في دعم التعافي الشامل للمدينة من خلال إعادة بناء المباني والبنى التحتية التي تشكل طابعاً لبعض الأحياء الغنية تراثيًا في بيروت."

***

حول برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

يعمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في أكثر من 90 دولة حول العالم، ويقدم الدعم لسكان المدن والمستوطنات البشرية من أجل مستقبل حضري أفضل. ومن خلال العمل مع الحكومات والشركاء المحليين، تجمع مشاريع البرنامج ذات التأثير العالي بين الخبرة العالمية والمعرفة المحلية لتقديم حلول هادفة في الوقت المناسب. وتتضمن خطة التنمية المستدامة للعام 2030 هدفًا محدّدًا بشأن المدن، الهدف 11 - جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة