منشور
٠٢ فبراير ٢٠٢٦
خطة الاستجابة للبنان 2026
في وقت يمرّ فيه لبنان بمرحلة تعافٍ هشّ وسط استمرار الانهيار الاقتصادي وتداعيات النزاع وعدم الاستقرار الإقليمي، لا يزال الملايين بحاجة ماسّة إلى الدعم. وتضع خطة الاستجابة للبنان 2026 — بقيادة مشتركة من حكومة لبنان والأمم المتحدة — استراتيجية وطنية منسّقة لتقديم مساعدات منقذة للحياة، وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، وتعزيز الأنظمة الوطنية، مع تمهيد الطريق نحو التعافي.تستهدف الخطة 1.5 مليون شخص بدعم أساسي عبر قطاعات متعددة تشمل المساعدات النقدية، والتعليم، والأمن الغذائي، والصحة، والتغذية، وسبل العيش، والحماية، والمأوى، والاستقرار الاجتماعي، والمياه والصرف الصحي. وبشكل عام، يُقدَّر أن 2.99 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة، من بينهم لبنانيون في أوضاع هشّة، ونازحون سوريون، ولاجئون فلسطينيون، ومهاجرون. ولتلبية هذه الاحتياجات، يطلب الشركاء تمويلاً قدره 1.62 مليار دولار أمريكي لعام 2026.وإلى جانب الاستجابة الطارئة، تركّز الخطة على تعزيز العمل المحلي، وبناء القدرة على الصمود، وتقوية الخدمات العامة — بما يربط بين العمل الإنساني وجهود التعافي والتنمية على المدى الطويل. ومع مشاركة أكثر من 150 وكالة تابعة للأمم المتحدة ومنظمة غير حكومية وشريك وطني، تجسّد الخطة التزاماً جماعياً بدعم المجتمعات في مختلف أنحاء لبنان وضمان عدم ترك أحد خلف الركب. اطّلعوا على التقرير الكامل لمعرفة كيف ستلبّي هذه الخطة الاحتياجات العاجلة وتمهّد الطريق نحو الاستقرار والتعافي.